العلامة المجلسي

91

بحار الأنوار

مالكم ؟ ريحانة أشمها ورزقها على الله ( 1 ) . 5 - من الروضة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : نعم الولد البنات المخدرات من كانت عنده واحدة جعلها الله سترا من النار ، ومن كانت عنده اثنتان أدخله الله بها الجنة ، ومن يكن له ثلاث أو مثلهن من الأخوات وضع عنه الجهاد والصدقة ( 2 ) . 6 - عن حذيفة اليماني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ خير أولادكم البنات ( 3 ) . 7 - عن الرضا عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى إذا أراد بعبد خيرا لم يمته حتى يريه الخلف ( 4 ) . 8 - وروي أن من مات بلا خلف فكأن لم يكن في الناس ، ومن مات وله خلف فكأن لم يمت ( 5 ) . 9 - وعن الصادق عليه السلام قال : إن الله عز وجل ليرحم الرجل لشدة حبة لولوده ( 6 ) . 10 - وقال له عمر بن يزيد : إن لي بنات فقال لي لعلك تتمنى موتهن أما إنك إن تمنيت موتهن ومتن لم توجر يوم القيامة ولقيت ربك حين تلقاه وأنت عاص ( 7 ) . 11 - عن حمزة بن حمران باسناده أنه أتى رجل النبي صلى الله عليه وآله وعنده رجل فأخبره بمولود فتغير لون الرجل ، فقال النبي صلى الله عليه وآله ، مالك ؟ فقال : خير ، قال : قل ، قال : خرجت والمرأة تمخض فأخبرت أنها ولدت جارية ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : الأرض تقلها ، والسماء تظلها ، والله يرزقها ، وهي ريحانة تشمها ، ثم أقبل على أصحابه فقال : من كانت له ابنة واحدة فهو مفدوح ، ومن كانت له ابنتان فيا غوثاه ، ومن كان له ثلاث وضع عنه الجهاد وكل مكروه ، ومن كان له أربع فيا عباد الله أعينوه ، يا عباد الله أقرضوه ، يا عباد الله ارحموه ( 8 ) .

--> ( 1 ) مكارم الأخلاق ص 251 . ( 2 ) مكارم الأخلاق ص 251 . ( 3 ) مكارم الأخلاق ص 251 . ( 4 ) مكارم الأخلاق ص 251 . ( 5 ) مكارم الأخلاق ص 251 . ( 6 ) مكارم الأخلاق ص 251 . ( 7 ) مكارم الأخلاق ص 251 . ( 8 ) مكارم الأخلاق ص 251 .